الشعوب هى الآصدق دائما !
والحكام هم الكاذبون على الدوام !
لأن الشعوب لاتعرف إلا الحياة والحب !
أما الحكام فيمتهنون السياسة !
وما أقبحها خاصة أن كانت الغايه تبرر الوسيلة !
فيعادون دولة شقيقة من أجل حاكمها !
وينفرون شعبهم من الدولة والشعب الشقيق!
الذى لاذنب له فى إختلاف الحكام !
فيبذرون الضغينة والشحناء
وفى ذات الوقت يضعون أيديهم فى أيدى الآعداء الصهاينة
ومن هم على شاكلتهم لمصلحة خاصة بهم وبكراسيهم
بغض النظر عن مدى كره الشعب لهم !
فيحاولون
بوسائلهم تجميل العدو وجعله أخا وصديقا وتشويه الآخ
وجعله عدوا !
والشعوب هى من تدفع وهى من تتشوه وتنسلخ من
جلودها وتدمر !
ويذهب الحاكم وتبقى الشعوب !
ولكن ليست كما كانت بل بها جزء قد تشوه ولم يعد كما كان
!
فيكون الآخ أخا بشروط !
والعدو ممكن أن يكون صديقا بدافع المصلحة الفاسدة التى
بذرها الحاكم الفاسد على مدار سنوات حكمه قبل أن يرحل
!
أى أنه يرحل ولكن فساده أبدا لايرحل !
بقلمى الكاتب والمفكر / طارق رجب



ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق