يا جماهير .....عودي عودا حميدا....
الي كل مسئول في الدولة مع العلم ان كل واحد فينا من ال 90 مليون نسمة مسئول عما يجري في بلدنا فالمسئولية هنا تضامنية والمركب واحدة بل وحيدة ...انتبهوا وافيقوا لما يحاك لكم بكم والسؤال المحير والاستنكراي هوألا توجد طريقة لعودة جماهير الكورة المصرية الي احضان مدرجاتها الخاوية والتي عشش فيها العنكبوت..؟!...هل خلت عقول المبدعين والمفكرين من اهل اللعبة والرياضية او من اي اهل ان تجد نظاما يضمن عودة اللاعب الاول و الرئيسي لأرض الملعب وهو الجمهور ....ام ان عقدة ما جري في استاذ بور سعيد اثناء مبارة النادي الاهلي و النادي المصري البورسعيدي اصابت الدولة وحكومتها في مقتل....كمن اصيب بحادث سيارة فقرر ان لا يقود مرة اخري اي سيارة, قد يكون هذا مقبول علي مستوي الاشخاص ولكن هل هذا يعقل او يقبل علي مستوي دولة كمصر هل هذا مقبول في ظل تطلع مصر لاستضافة مباررات دولية ودورات افريقية او محلية....اعتقد انة ان الاوان ان نفكر خارج الصندوق باي طريقة كانت لملئ الملاعب ومدرجاتها باهات بل وزئير الجماهير الهادرة ...ومن ضمن الافكار المطروحة من خارج الصناديق البالية ان نبدأ بعدد معين من الجماهير وليكن 5- 10 الاف متفرج .....بتذاكر محكمة التصميم منعا لتزيفها ....ايضا وليكل الحضور في المبارات الودية والقومية فقط ....والافضل ان تقام بعض المبارات في صعيد مصر حيث تقل حدة التعصب وتنخفض ما يسمي بظاهرة الالتراس ....حيث ان الصعيديمتلك الان ملاعب ممتازة علي اعلي مستوي موجودة في كل محافظات مصر .....وضع كاميرات خاصة وباعداد ضخمة لمراقبة المدرجات ذات مستوي تصويري عال قابلة للفك والتركيب لامكانية تركيبها في ملاعب اخري لتقليل التكلفة ......عمل اسوار وحواجز لضمان عدم تسلق الجماهير للدخول الملعب الاخضر .......ادخال الجماهير منذ فترة طويلة وبارقام معينة موجودة علي كل مقعد ........محاولة ان لا تكون الجماهير ملتصقة معنا لامكانية ان ترصد الكاميرا اي من المخربين ....بان يترك مقعد بين كل اثنين غير مشغول .........محاولة البدء بحضور السيدات وكبار السن وذلك للتخفيف من حدة الشباب الثائر.......يفضل ان تقام المبارايات علي استادات معينة بعيدة عن زخم المدن والمناطق السكنية اليست كل الاجراءات السابقة الذكر كفيلة بان يرجع الجمهور الي ارض المدرجات وتفك عقدة الدولة والحكومة .......ابعاد الشرطة او الجيش عن الملاعب وليكن التأمين من علي بعد معين حتي لا يحدث اي احتكاك بينها وبين الشباب الغاضب.
دكتور علي عبد الرحيم العَبور

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق