الأحد، 6 ديسمبر 2015

بقايا شاعره داليا محمود سجينة


سجينة
وسط جموع الناس تبقي وحيدة
قاتمة النظرة يجتاحها الف حزن
تراها تشعر انها في السن كبيرة
لكن ان شئت كنت لعمرها فطن
هى انشودة عذبه الكلمات فريدة
يعزفها و يسمعها من يقهر المحن
يكاد الأعمي يدرك انها موجودة
و ربما المبصر لها ما فطن
تكاد تجزم انها في الرأي سديدة
و ان تحدثت فتشت السر للعلن
هى من فتنت من الرجال العديد
هي من أتخذت القفار سكن
قسماتها قاسية عنيدة
و ان رمقتك بنظرة تلن
بغطاء تغطى راسها كوليدة
ممتعضة كأنما رات شيئا عفن
على كرسيها تجلس بتؤدة
تخالها تمثال لوحش قد سكن
تطالع بالتلفاز أخبارا عديدة
هذا يمرح و ذاك بكفن
طراوة يدها توحى انها عزيزة
لكنها ترتدى ثوبا من شجن
لله درك ﻻ تنظر لى كعربيدة
عاشت الحياة بلهو و فتن
أنا من عاركت الحياة العنيدة
أنا وسط الجموع لكن في سجن
بقايا شاعره داليا محمود

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق