الاثنين، 16 نوفمبر 2015
رساله شوق بقلم / العربي محمود سليم
تعاتبني عيوني في هواك ودمعها
ولا تدري أنك أنت نبع ضياؤها
كل ما سواك عيني لا تراه
كل أحلامي أنت ملاكها
كيف المعيش دونك والهناء
رهن أنفاس عشقت رحيقها
كيف وأنت روحي مهجتي
وكل حياتي أنت بريقها
من جوف مقبرة الهجر
هذي اشواقي لك ابثها
بقلمي امير الاحزان .
‹
›
الصفحة الرئيسية
عرض إصدار الويب