عجباً ، بقلم / هشام عوض

عجبت لحال من فيها ويرثيــــــها
فكيف الحال يادنيا وذا حالــــــــي
وكيف لحال باريها بمن فيــــــــها
وقد فاضت بأفعالٍ وأقـــــــــــــوالِ
◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘
أرى فـ الناس أحداثٌ سأرويــــــها
يتوه العقل إن جاءت على بالــــي
أتلك الناس من طين سواســـيها
أم الشيطان موجوداً بأنســــــــالِ
◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘
سطور الشعر قد حارت قوافــــيها
إذا جاءت بإلهامي وأقـــــــــــوالي
وكم شاءت ومن بالي فيرمـــــيها
وعن حالي فكيف البال لي خـالي
◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘
بسوء الظن بين الناس أبديــــــها
ونقض العهد بعد الوعد فـ التــالي
وساد الظلم بين القوم مبليـــــها
ومن بلواي كان الظلم من آلـــــي
◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘
وبعض الناس من قدكنت أرضيــها
أتوا مني على باليها والغالـــــــى
فما صانوا عهودً كنت أغليــــــــها
وقد كانوا كمثل الشح في مالــي
◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘
فكيف الحال بالدنيا فنلـــــــــقيها
وننسى الكل أسماء بأفــــــــعالِ
أم الأحوال ياربي ستنهــــــــــيها
بأخذ الروح من جسدٍ هو البـــالي
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق