الثلاثاء، 1 أكتوبر 2013

بقلم عبدالحميــــدالتهـــــــامى عنوان القصيدة فى وصــــــف الــــــــرداء



كنت برفقــــة حبيبتـــــى
وصاحبنا بعض الرفقــــــــاء
وصاحبها الوجه الحــــسن
فى ليلة كانت ظلمـــــــــاء
فكان القـــــمر فيها غائبـــا
فى نفس هذا المســـــــاء
فلما أشرقت بحلتـــــــــها
وكأن القمــــر قد جــــــــاء
تغزل الحاضرون بردائهــــــا
تغزلوا أين يبدو البهـــــــــاء
وفى سحِـــــــــــره نطقوا
وصرخت عيونهم بسخــــاء
وما بين تمتمة وصفـــــــير
كانت هيئـــــة اللقـــــــــاء
وتعددت أوصافهم لحســنه
وعيون تستحى الأختفــــاء
وكان الذهول مرســـــــــما
على لوحة تبدو خرســــــاء
تمنيت أن أمزق صمتــــــها
دفاعا عن حبيبتى الحسناء
فالحسن فيها بألـــــــــوانه
وهى أجمل كل النســــــاء
فماذا لو تجرد من حشــاؤه
كيف تبدو صفـــــة الــــرداء
فسحر البهاء عيونهــــــــــا
وروعته كــــانت فى الأرتداء
فلها شعــــر لامــــــع براق
ينسدل على كتفيها بذكـاء
ويعلن بخصــــــــــلاته ثورة
ما أروعها الخصلات السوداء
وعيون تسترق الوجــــــــود
وتسرق النظرات بلا إستثناء
وقوام بديع هى تملكــــــــه
وحسن القوام أنها هيفـــــاء
فما الحسن إلا حبيبتــــــى
ولا أعلم صفته هذا الــــرداء
يسلب منها روعة سحــرها
هكذا ظن صحبة اللقـــــــــاء
فالقمر لايغيب فى ليـــــلة ؟
إلا وترك لها حق الأمضــــــاء

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق