في هذه اللحظة قد تتوقف الذاكرة قليلاً ، فلم تكن حدود العين هي البداية ، و لم تكن منتهاها ،
تلك هي الرغبة الكامنة المستأنسة أحياناً داخلي ،
عندما أعود إلي ذاتي المضطربة القلقة دائماً و التواقة إلي المزيد و المزيد من كشف الأستار و إزالة الأقنعة و رسم الحقيقة على من تقابلت معهم سفني التي تجوب بحار الحياة ، دون العثور على مرافيء لها ،
لهذا آن للقلب أن يستريح من كثرة التجوال و هذا التعب المضني ،
كان لحياتي وقع يختلف كثيراً أو قليلاً عن من صادفتهم في رحلتي ،
ربما تذكرت خلال رحلتي تلك القلوب التي ما زالت تائهة ، وترغب بالمكوث على أرض الخيال ،
أين هم الأن ؟
لا جواب لدي ، فلم يعد هناك سوى أطياف و أشباح تغمر ما حولي ،
و أنا كنت دوماً أنا ، وكنت بنبضي أقف على حدود الحلم و الواقع ، منقسماً بين كلماتي و مشاعري و همساتي ، و بين ما يرنو إليه القدر و حروف النصيب المسطرة على الجبين ،
تلك حدود الرغبة الموشاة بهوى النفس و القلب ،
هي ذكريات لم تعد عذراء ، و شعور بالإختناق يجتاحني ،
و هل أترك نافذتي تعبث مع الريح ، و ترتطم بحوائط القلب ، فلا يكون للنبض سوى صوت الصدي المكتوم داخلي ،
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق