الخميس، 26 سبتمبر 2013

مدائن الشوق بقلم حسناء وفاء الجلاصي



سامح زلتي ان أطلت 
الانتظار بمحرابك 
فقد تعثرت مدائن الاشواق

في قلبي وارتعشت
أواصلي ببعدك
وما عدت أقوى
على الانتظار
فقد جفت نبضات قلبي
وقل اتوان عقلي
فأضحيت انتحب
في أرض خراب
وأنا رئة مثقوبة
ألهث خلف سراب
الهث خلف ضباب
كم كتمت انفاسي
المخنوقة داخلي
حتى لا ترتعش
في حضرتك الكلمات
فهي لا عقال يشكمها
الا الارتباك
وكم تعاطيت المهدئات
حتى اكتم انفاس الأوجاع
التي تحاصر قلبي
وفؤادي
فلما كل هذا البعاد
وقد أضحيت مع روحي
في عناد
فأنا زهرة باعلى الواد
وما انت لروحي الا خير
العباد
وحبك أضحى يوم ميلاد
فلا تجعلني انتفض كالمسعورة
شوقا وخوفا عليك
واخمد عاصفة العشق
النائمة باوصالي
حتى ترتوي جميع
امالي واحلامي

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق