
بذرْ على فمي
ماء لهاثك
ومن خشب الأريكة
اصنع يدا
و مُدَّها
على ذالك الذي
تَدَلَّى من غصن شجرة
ثمار من الربيع الفائت
وأعصر نبيذك
المعتق على مهل
لِيرتويَ ذالك العطشُان
يا صَديقي أوهامنا كَثيرَة
و َأحْزان النهر
زائفة كالزبد
من الآن ..
لن يبكي ذلك ا
اللذيذ ..
في قصائدي
سأحطم أغلال
تلك القوافي
وأرقصُ كالبهلوان
فوق غيومكَ
المشبعةِ بالحريق
و أُسكُبْ على صَدري
من مطر نيسان
فيا ترى..!!
ما معنَى ذالك الحريق..؟
لحظة حُبلى
طيفا عاصف
يأتي
كما النسيم
خفيفاً
مطمئناً
يسكن في مروج
الحدائق العطشى.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق