
قد حلَّ ليلي وحلَّت معْهُ آلآمي
بين اشتياقٍ طوى عمري وأيامي
منذ التقيتكِ والأنواء تعصف بي
لم يبقْ لي شيئ الا جرحكِ الدامي
تختالُ في ترفٍ وتتركُ ساحتي
واسير خلفكِ حافيَ الاقدامِ
واهيمُ في بحر الغرام صبابةً
وأنتِ لاتدري بعمق غرامي
ورُميتُ منكِ بسهم لحظكِ فاتكاً
فأصاب قلبي وأنتِ أنتِ الرامي
فإلى متى هذا الصدود حبيبتي
والى متى تستعذبين ايلامي
وانا الاسير لنظرةً من مقلتيكِ
وانا الذبيح ولن أنال مُرامي
وانا المسافر نحو قلبك راضيا
أطوى الطريق بلهفة وهُيامِ
وجريرتي أني أحبك مخلصا
ما ذنب قلبي أن هوى الإقدامِ
انتِ التي عشقتُ قلبكِ صادقا
و صُغتُ فيكِ أنتِ جُلَّ كلامي
فالشِعرُ فيكِ يأتي روضك راجيا
فأنتِ نبع الشعرِ والإلهامِ
إلى متى؟؟ ، بقلم / محمد الساعي
مراجعة بواسطة
عبده جمعة مدير تحرير رؤية قلم
في
9:34:00 م
التقييم:
5
ليست هناك تعليقات