لم يأت لفظ الريح في القرآن الا في شر ، والرياح الا في خير .
قال تعالي : ( وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم ) . وقال : ( إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر ) . وقال جل جلاله : ( وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته ) . وقال : ( ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات وليذيقكم من رحمته ) .
* وعن عبد الله بن عمر : الرياح ثمان : فأربع رحمة واربع عذاب . فأما التي للرحمة فالمبشرات والمرسلات والذاريات والناشرات . وأما التي للعذاب فالصرصر والعقيم وهما في البر والعاصف والقاصف وهما في البحر .
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق