أحدث المواضيع

هل تدرك أنك تبعث فينى الموت ؟ بقلم / عبده جمعه


















قطرة ألم ،،
تجوب الكون على جناح الشمس ،،،
تقتات الهم من الثرى السارى فى أوردة الموت ،،،
هل أُشنق فى تلك الليلة ،،،
و أحيا فى مذبحة القلب ،
كى أكسر هذا الكأس ،،،
و الأسى أهلٌ يعبىء أمتعة النفس ،،،
و أُبعثر فى جنبات الروح أشواك الأشواك ،،،
لأصير أنا و هذا الوادى ،،
أدم هذا الكون ،،،
وحيداً ، قبل أن تُخلق تلك الحواء ،،،
و أغرس فى هضاب القلب بذور الألم ،،،
و أقطف أول ثمرات الشجرات الموجوعة ،،،
و أُذيب فى ملح الأرض دعوات زفافى ،،،
و أحاول تبوير الحلم ،،،
و أرسم باللون الأسود تفاصيل تلك الصورة ،،،
و أتذوق من بقايا اللحظات طعم الجرح ،،،
ما عاد القلب سوى منزل بؤس ،،،
هل تدرك يا أبتى هذا الحس ؟ ،،،
كيف سيحيا هذا القلب فى بحر اليأس ؟ ،،،
هل تدرك أنك تبعث فينى الموت ؟
هل أشرب من هذا النهر الظامىء عطشاً ؟ً ،،،
هل اسكن رغماً عنى هذا القبر ؟ ،،،
قطرة ألم ،،،
يكنفها ظلام من أعلى ،،،
و الشوك يعيش على كفن العمر ،،،
و يحوى أقماراً لا ضوء لها ،،،
أبتى ، إن قسوت اليوم معذرة ،،،
فإن قلبى بالنيران يشتعلُ ،،،
قد كنت فى هذا الكون راياتٌ ،،،
و كنت لعين القمر أنتسبُ ،،،
مهما بغى الليل ،،،
ما القلب أنبأنى
أن النهار بأحشاء الدجى يقف ،،،
إنى لأسمع وقع الحب فى نبضى ،،،
و أبصر الزمن الموعود يقترب ،،،

ليست هناك تعليقات