الأربعاء، 23 يناير 2013

رضاب الورد بقلم الشاعر السفير ناصر الشمري


رضاب الورد

شَاعِرٌ يَهْوَى عُطُوْرًا فِي رِضَابِ الْوَرْدِ يَهْوَى 
عَنْبَرًا لِلْعَاشِقِيْنْ

فَارِسٌ يَغْشَاهُ لَيْلٌ فِي دُرُوبِ الْهَائِمِينْ
خَنْجَرٌ بِالْقَلْبِ يَغْفُو مِنْ سِنِينْ

يَعْبُرُ الْعُمْرَ الشَّرَيْدْ
وَ السِّنِينْ
هَمْسَةٌ فِيْهَا حَنِينْ
و احْضُنِيْنِي 
فِيْكِ مَعْنَى لِوُجُودِيْ
وَ تَعَالِي
حَرِّرِيْنِي مِنْ قُيُودِيْ
وَ احمِلِي قَلْبِي بِأَنْغَامِ السَّلامْ
رَتِّلِي شُوقِي بِأَنْوَاعِ الهِيَامْ
وَ اعْزِفِي لَحْنِي مَقَامِ
وَ انْقُشِيْنِي
فِي رِيَاضِ السَّاهِرِيْنْ
فِي سُؤُالِ الحَائِرِينْ
بُوحُ نَايٍ يُطْرِبُ القَلْبَ الحَزَينْ

الشاعر السفير ناصر الشمري
22_01_ 2013

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق