رضاب الورد
شَاعِرٌ يَهْوَى عُطُوْرًا فِي رِضَابِ الْوَرْدِ يَهْوَى
عَنْبَرًا لِلْعَاشِقِيْنْ
فَارِسٌ يَغْشَاهُ لَيْلٌ فِي دُرُوبِ الْهَائِمِينْ
خَنْجَرٌ بِالْقَلْبِ يَغْفُو مِنْ سِنِينْ
يَعْبُرُ الْعُمْرَ الشَّرَيْدْ
وَ السِّنِينْ
هَمْسَةٌ فِيْهَا حَنِينْ
و احْضُنِيْنِي
فِيْكِ مَعْنَى لِوُجُودِيْ
وَ تَعَالِي
حَرِّرِيْنِي مِنْ قُيُودِيْ
وَ احمِلِي قَلْبِي بِأَنْغَامِ السَّلامْ
رَتِّلِي شُوقِي بِأَنْوَاعِ الهِيَامْ
وَ اعْزِفِي لَحْنِي مَقَامِ
وَ انْقُشِيْنِي
فِي رِيَاضِ السَّاهِرِيْنْ
فِي سُؤُالِ الحَائِرِينْ
بُوحُ نَايٍ يُطْرِبُ القَلْبَ الحَزَينْ
الشاعر السفير ناصر الشمري
22_01_ 2013
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق