سفينة الحب ... بقلم / سليم عوض عيشان
( سفينة الحب )
" الجزء الثالث عشر "
بقلم / سليم عوض عيشان " علاونة "
غزة الصمود والمحبة
====================
تنويه :
لتأذنوا لي .. وقبل أن أبدأ بسرد الجزء الثالث عشر .. من نصي المتواضع " سفينة الحب " .. أرجو أن أنوه لرغبة العديد من الأخوة والأخوات .. الأصدقاء والصديقات .. بالانضمام لقائمة رواد " سفينة الحب .. "
يسعدني ويشرفني أن ينضم إلينا على ظهر السفينة … في هذا الجزء ...
الكاتب والشاعر / محمود عودة رعاه الله ..
وهذه مساهمته الراقية :...
فلسطيني
إهداء إلى الكاتب الرائع سليم عيشان
لروايته الرائعة سفينة الحب
في بحر الحب سفينتي
تجوب البحار
احلق في السماء
دمي قلبي عروقي
فلسطيني
عربية اسلاميةوماسيحية
جذوري
امي فلسطينية ابية
تعشق سفينة الحب الأبية
بشجاعة مبدعها
وقيادة قبطانها
وكل مشاعرها
مع روادها
الى بحر الصمود
تسير بقوة عفية
الى مشارف
غزة الأبية
وفلسطين العربية
تبحث عن الألفة
والوحدة الآبدية
فهلا بالرفاق
والكلمة الراقية الأبية
في ربى فلسطين
وأشجارها الخضراء
المثمرة رغم الحصار
معطاءة رغم الاحتلال
الف تحية لصانع
سفينة وقودها
الحب والكبرياء
صديق المشاعر
وأحاسيس الدفىء
بالحب والأباة
سليم عيشان
بابا كل الشهداء
------------------------
كما ويسعدني ويشرفني أن انقل هنا رغبة الأديب الكبير والشاعر القدير / عاطف حجازي رعاه الله ... وكذلك الأستاذة الراقية / حنان أحمد رعاها الله بالانضمام لرواد السفينة " سفينة الحب "..
وهذه هي رغبتهما كما وردت كتعليق على الجزء السابق من النص ...
الشاعر عاطف حجازي : سفينة الحب رائعة ..أتمنى ان تضمني مع حبيبتي
الأستاذة / حنان أحمد : و لتلك السفينه قصة بها الكثير من العبر والعديد من الأسرار فركابها يحملون العطر فكيف بكاتب تلك القصة
الله عليك يا استاذى وهديه مقبوله منك و رب يحفظك لنا و يديمك لنا فأنت لها و لنا و سلمت الأيادى
تنويه :
أرجو أن أنوه لجميع الأخوة والأخوات الكرام .. بأن الأسماء الواردة في النص .. هي الأسماء التي تم إدراجها في النص الأصلي الذي تم نشره في حينه ...
--------------------------
توضيح لا بد منه :
كم كان بودي أن أقوم بإشراك جميع الأخوة والأخوات ... الأصدقاء والصديقات .. بذكر أسمائهم ضمن المتواجدين على ظهر " سفينة الحب " .. - وهي أعظم وأكثر بكثير من أقوم بإحصائها -. ولكني أحجمت عن ذلك خشية أن أسهو عن ذكر اسم أحد الأخوة الأصدقاء .... فيحدث ما لا تحمد عقباه من العتب والعتاب ...
وعليه .. أرجو أن يعتبر كل الأخوة والأخوات .. الأصدقاء والصديقات الكرام .. وبدون استثناء .. وفي كل الجروبات والمجموعات والمنتديات الراقية على الفيس بوك والنت .. أن يعتبروا أنفسهم ضمن ركاب " سفينة الحب " ... وهم في القلب .. دومًا ..
( الكاتب ) .
------------------------------ --
( الجزء الثالث عشر )
هتف الحاج الدكتور / لطفي الياسيني .. إنها روح الشهيد .. إنها روح الشهيد البطل .. في نص سليم عيشان .. " السفينة مرمرة تنادي " ؟؟!! .
ما إن اقتربت " سفينة الحب " من الحدود الإقليمية لمياه قطاع غزة .. - رغم أن غزة ليس لها ما يسمى بالحدود والمياه الإقليمية .. فالعدو ينتهك حدودها المائية والجوية والبرية دوماً - . وما إن بدأت الأبراج الشاهقة لمدينة غزة في الظهور من خلال المنظار المكبر .. حتى هلل الجميع وكبروا .
تناوبوا المنظار المكبر من جديد واحداً تلو الآخر .. لكي يشاهدوا غزة الصمود والمحبة .. ليشاهدوا قطاع غزة الذي سطر أروع آيات التضحية والبطولة والصمود في التاريخ الحديث والمعاصر .
في النهاية وبعد أن كحلوا أعينهم جميعاً بالمشهد الرائع .. تناول القائد العام الأعلى للسفينة المنظار المكبر ليشاهد المشهد الرائع ويكحل عينيه برؤيته .
ما كاد يفعل .. حتى كان يخرج عن طوره من الهدوء والاتزان والوقار للمرة الأولى .. ويصرخ بشدة وعصبية ..
- يا الله ؟؟!! .. ما هذا ؟؟ .. لا يمكن أن يحدث هذا ؟؟ .. لا يمكن أن يحدث ؟؟!! .
اندفع نحوه " أبو العبد" .. ( منذر ارشيد ) مكفهر الوجه :
- ماذا هناك يا رجل ؟؟!! .. لقد أفزعتنا .. ماذا هناك بالله عليك ؟؟
هدر القائد الأعلى :
- لقد عادوا مرة أخرى !! .
هتف عزام أبو الحمام مزمجراً صاخباً :
- من ؟؟!! .. من أخي القائد الأعلى ؟؟!!
هدر القائد العام الأعلى من جديد بصخب :
- إنها سفن وقوارب عديدة .. كثيرة العدد بشكل غير معقول .. يبدو بأن العدو قد عاد لمهاجمتنا من جديد .. وبزوارق صغيرة عديدة هذه المرة .
هدر عزام أبو الحمام مزمجراً :
- لا بد وأنها خدعة جديدة .. خطة جديدة من العدو لمهاجمتنا ..
زمجر الأسد الهصور " أبو العبد " :
- الويل له .. الويل له .. سوف أقتلهم جميعاً هذه المرة .
لم يلبث أن تناول " المنظار المكبر " بيديه المصابتين من يد القائد الأعلى للسفينة .. ووضعه فوق عينيه ليتأكد من الأمر .. ركز بصره جيداً حيث أشار القائد الأعلى .. لم يلبث أن ابتسم ابتسامة هادئة .. رائعة .. ثم راح يقهقه عالياً .. التفت ناحية الجميع وهو ما زال يقهقه :
- اطمئنوا .. اطمئنوا أيها الرفاق ..
انفرجت أسارير الرفاق المتجمهرين من حولهما بعض الشيء .. استطاع قصي عطية أن يتمتم بالكاد :
- ماذا هناك بالله عليك أخي " أبو العبد " ؟؟!!
هتف منذر ارشيد بسعادة وحبور :
- إنهم .. إنهم طلائع رفاق الدرب .. والمشوار الطويل .. إنهم طلائع أبناء غزة الحبيبة .
صرخ خالد طه جذلاً :
- مرحى .. مرحى .. هذه بشرى خير .. بشرك الله بكل خير أستاذنا الفاضل .
راح الجميع يتخاطفون المنظار المكبر الضخم .. ويوجهونه ناحية الزوارق والسفن الصغيرة القادمة من ناحية الشمال والشرق .. حيث شاطئ غزة .
ولم تلبث السفن الصغيرة والزوارق " اللنشات " .. أن اندفعت ناحية " سفينة الحب " بالعشرات .. بالمئات .. وهي مزدانة بالأعلام والرايات والزينات .. راح ركاب القوارب والزوارق الصغيرة يرفعون عقيرتهم بالتهليل والتكبير .. يشاركهم ركاب " سفينة الحب " الأمر .. راحوا يلوحون بأيديهم لبعضهم البعض .. ارتفع التكبير والتهليل حتى عنان السماء .
أقبلت مجموعات النوارس مسرعة لتشارك في العرس الكبير .. والمهرجان العظيم ... راحت تحلق في السماء على مسافات منخفضة فوق رؤوس الجميع .. كأنها تحييهم وتشاركهم الرقص والغناء ..
دارت السفن والقوارب الصغيرة حول " سفينة الحب " عدة دورات .. أطلقت " سفينة الحب " صافرتها بالألحان المتصلة .. رقص الجميع الرقصات الشعبية المحببة .. " الدبكة " .. غنوا الموشحات و" الميجانا " والأهازيج ..
لم تلبث مجموعات القادمين بالزوارق والقوارب الصغيرة أن بدأت بالتسلق إلى سطح " سفينة الحب " .. بعد أن ألقى إليهم الرفاق من القادمين على ظهر السفينة بالحبال والسلالم الخشبية .
بدأت وصول المجموعات الأولى إلى سطح السفينة .. كانوا ينقضون انقضاضاً على ركاب " سفينة الحب " .. ينهالون عليهم ترحيباً .. عناقاً وتقبيلاً ..
تم صعود الجميع إلى سطح السفينة .. فارتفع التهليل والتكبير من جديد .. السلام والتحية .. العناق والتقبيل ..سيطر الانفعال الشديد على الجميع بشكل غير عادي .. بكى الجميع من شدة الفرحة باللقاء .. غصوا بالبكاء وغابت الكلمات والحروف .. ولم يعد هناك من لغة سوى لغة الدموع .. ولغة البكاء والنشيج .. ولغة العيون المتلهفة للقاء المنتظر .
التف الجميع في حلقة دائرية ضخمة بعرض وطول " سفينة الحب " .. أمسكوا أيديهم بأيدي بعضهم البعض .. وراحوا يكونون سلسلة بشرية ضخمة .. بل أكثر من سلسلة متداخلة ..
وفجأة .. كان يشق عنان السماء صوت مجلجل مدوٍ ؟؟!!
.... يتبع .
" الجزء الثالث عشر "
بقلم / سليم عوض عيشان " علاونة "
غزة الصمود والمحبة
====================
تنويه :
لتأذنوا لي .. وقبل أن أبدأ بسرد الجزء الثالث عشر .. من نصي المتواضع " سفينة الحب " .. أرجو أن أنوه لرغبة العديد من الأخوة والأخوات .. الأصدقاء والصديقات .. بالانضمام لقائمة رواد " سفينة الحب .. "
يسعدني ويشرفني أن ينضم إلينا على ظهر السفينة … في هذا الجزء ...
الكاتب والشاعر / محمود عودة رعاه الله ..
وهذه مساهمته الراقية :...
فلسطيني
إهداء إلى الكاتب الرائع سليم عيشان
لروايته الرائعة سفينة الحب
في بحر الحب سفينتي
تجوب البحار
احلق في السماء
دمي قلبي عروقي
فلسطيني
عربية اسلاميةوماسيحية
جذوري
امي فلسطينية ابية
تعشق سفينة الحب الأبية
بشجاعة مبدعها
وقيادة قبطانها
وكل مشاعرها
مع روادها
الى بحر الصمود
تسير بقوة عفية
الى مشارف
غزة الأبية
وفلسطين العربية
تبحث عن الألفة
والوحدة الآبدية
فهلا بالرفاق
والكلمة الراقية الأبية
في ربى فلسطين
وأشجارها الخضراء
المثمرة رغم الحصار
معطاءة رغم الاحتلال
الف تحية لصانع
سفينة وقودها
الحب والكبرياء
صديق المشاعر
وأحاسيس الدفىء
بالحب والأباة
سليم عيشان
بابا كل الشهداء
------------------------
كما ويسعدني ويشرفني أن انقل هنا رغبة الأديب الكبير والشاعر القدير / عاطف حجازي رعاه الله ... وكذلك الأستاذة الراقية / حنان أحمد رعاها الله بالانضمام لرواد السفينة " سفينة الحب "..
وهذه هي رغبتهما كما وردت كتعليق على الجزء السابق من النص ...
الشاعر عاطف حجازي : سفينة الحب رائعة ..أتمنى ان تضمني مع حبيبتي
الأستاذة / حنان أحمد : و لتلك السفينه قصة بها الكثير من العبر والعديد من الأسرار فركابها يحملون العطر فكيف بكاتب تلك القصة
الله عليك يا استاذى وهديه مقبوله منك و رب يحفظك لنا و يديمك لنا فأنت لها و لنا و سلمت الأيادى
تنويه :
أرجو أن أنوه لجميع الأخوة والأخوات الكرام .. بأن الأسماء الواردة في النص .. هي الأسماء التي تم إدراجها في النص الأصلي الذي تم نشره في حينه ...
--------------------------
توضيح لا بد منه :
كم كان بودي أن أقوم بإشراك جميع الأخوة والأخوات ... الأصدقاء والصديقات .. بذكر أسمائهم ضمن المتواجدين على ظهر " سفينة الحب " .. - وهي أعظم وأكثر بكثير من أقوم بإحصائها -. ولكني أحجمت عن ذلك خشية أن أسهو عن ذكر اسم أحد الأخوة الأصدقاء .... فيحدث ما لا تحمد عقباه من العتب والعتاب ...
وعليه .. أرجو أن يعتبر كل الأخوة والأخوات .. الأصدقاء والصديقات الكرام .. وبدون استثناء .. وفي كل الجروبات والمجموعات والمنتديات الراقية على الفيس بوك والنت .. أن يعتبروا أنفسهم ضمن ركاب " سفينة الحب " ... وهم في القلب .. دومًا ..
( الكاتب ) .
------------------------------
( الجزء الثالث عشر )
هتف الحاج الدكتور / لطفي الياسيني .. إنها روح الشهيد .. إنها روح الشهيد البطل .. في نص سليم عيشان .. " السفينة مرمرة تنادي " ؟؟!! .
ما إن اقتربت " سفينة الحب " من الحدود الإقليمية لمياه قطاع غزة .. - رغم أن غزة ليس لها ما يسمى بالحدود والمياه الإقليمية .. فالعدو ينتهك حدودها المائية والجوية والبرية دوماً - . وما إن بدأت الأبراج الشاهقة لمدينة غزة في الظهور من خلال المنظار المكبر .. حتى هلل الجميع وكبروا .
تناوبوا المنظار المكبر من جديد واحداً تلو الآخر .. لكي يشاهدوا غزة الصمود والمحبة .. ليشاهدوا قطاع غزة الذي سطر أروع آيات التضحية والبطولة والصمود في التاريخ الحديث والمعاصر .
في النهاية وبعد أن كحلوا أعينهم جميعاً بالمشهد الرائع .. تناول القائد العام الأعلى للسفينة المنظار المكبر ليشاهد المشهد الرائع ويكحل عينيه برؤيته .
ما كاد يفعل .. حتى كان يخرج عن طوره من الهدوء والاتزان والوقار للمرة الأولى .. ويصرخ بشدة وعصبية ..
- يا الله ؟؟!! .. ما هذا ؟؟ .. لا يمكن أن يحدث هذا ؟؟ .. لا يمكن أن يحدث ؟؟!! .
اندفع نحوه " أبو العبد" .. ( منذر ارشيد ) مكفهر الوجه :
- ماذا هناك يا رجل ؟؟!! .. لقد أفزعتنا .. ماذا هناك بالله عليك ؟؟
هدر القائد الأعلى :
- لقد عادوا مرة أخرى !! .
هتف عزام أبو الحمام مزمجراً صاخباً :
- من ؟؟!! .. من أخي القائد الأعلى ؟؟!!
هدر القائد العام الأعلى من جديد بصخب :
- إنها سفن وقوارب عديدة .. كثيرة العدد بشكل غير معقول .. يبدو بأن العدو قد عاد لمهاجمتنا من جديد .. وبزوارق صغيرة عديدة هذه المرة .
هدر عزام أبو الحمام مزمجراً :
- لا بد وأنها خدعة جديدة .. خطة جديدة من العدو لمهاجمتنا ..
زمجر الأسد الهصور " أبو العبد " :
- الويل له .. الويل له .. سوف أقتلهم جميعاً هذه المرة .
لم يلبث أن تناول " المنظار المكبر " بيديه المصابتين من يد القائد الأعلى للسفينة .. ووضعه فوق عينيه ليتأكد من الأمر .. ركز بصره جيداً حيث أشار القائد الأعلى .. لم يلبث أن ابتسم ابتسامة هادئة .. رائعة .. ثم راح يقهقه عالياً .. التفت ناحية الجميع وهو ما زال يقهقه :
- اطمئنوا .. اطمئنوا أيها الرفاق ..
انفرجت أسارير الرفاق المتجمهرين من حولهما بعض الشيء .. استطاع قصي عطية أن يتمتم بالكاد :
- ماذا هناك بالله عليك أخي " أبو العبد " ؟؟!!
هتف منذر ارشيد بسعادة وحبور :
- إنهم .. إنهم طلائع رفاق الدرب .. والمشوار الطويل .. إنهم طلائع أبناء غزة الحبيبة .
صرخ خالد طه جذلاً :
- مرحى .. مرحى .. هذه بشرى خير .. بشرك الله بكل خير أستاذنا الفاضل .
راح الجميع يتخاطفون المنظار المكبر الضخم .. ويوجهونه ناحية الزوارق والسفن الصغيرة القادمة من ناحية الشمال والشرق .. حيث شاطئ غزة .
ولم تلبث السفن الصغيرة والزوارق " اللنشات " .. أن اندفعت ناحية " سفينة الحب " بالعشرات .. بالمئات .. وهي مزدانة بالأعلام والرايات والزينات .. راح ركاب القوارب والزوارق الصغيرة يرفعون عقيرتهم بالتهليل والتكبير .. يشاركهم ركاب " سفينة الحب " الأمر .. راحوا يلوحون بأيديهم لبعضهم البعض .. ارتفع التكبير والتهليل حتى عنان السماء .
أقبلت مجموعات النوارس مسرعة لتشارك في العرس الكبير .. والمهرجان العظيم ... راحت تحلق في السماء على مسافات منخفضة فوق رؤوس الجميع .. كأنها تحييهم وتشاركهم الرقص والغناء ..
دارت السفن والقوارب الصغيرة حول " سفينة الحب " عدة دورات .. أطلقت " سفينة الحب " صافرتها بالألحان المتصلة .. رقص الجميع الرقصات الشعبية المحببة .. " الدبكة " .. غنوا الموشحات و" الميجانا " والأهازيج ..
لم تلبث مجموعات القادمين بالزوارق والقوارب الصغيرة أن بدأت بالتسلق إلى سطح " سفينة الحب " .. بعد أن ألقى إليهم الرفاق من القادمين على ظهر السفينة بالحبال والسلالم الخشبية .
بدأت وصول المجموعات الأولى إلى سطح السفينة .. كانوا ينقضون انقضاضاً على ركاب " سفينة الحب " .. ينهالون عليهم ترحيباً .. عناقاً وتقبيلاً ..
تم صعود الجميع إلى سطح السفينة .. فارتفع التهليل والتكبير من جديد .. السلام والتحية .. العناق والتقبيل ..سيطر الانفعال الشديد على الجميع بشكل غير عادي .. بكى الجميع من شدة الفرحة باللقاء .. غصوا بالبكاء وغابت الكلمات والحروف .. ولم يعد هناك من لغة سوى لغة الدموع .. ولغة البكاء والنشيج .. ولغة العيون المتلهفة للقاء المنتظر .
التف الجميع في حلقة دائرية ضخمة بعرض وطول " سفينة الحب " .. أمسكوا أيديهم بأيدي بعضهم البعض .. وراحوا يكونون سلسلة بشرية ضخمة .. بل أكثر من سلسلة متداخلة ..
وفجأة .. كان يشق عنان السماء صوت مجلجل مدوٍ ؟؟!!
.... يتبع .
ليست هناك تعليقات