بين جدراني ... بقلم / محمد لبيب
بقلم / محمد لبيب
بين جدرانى
كان التمنى
...
كان التمنى
...
وأختار الشوق لقلبى
فكنت له أسير
ف أستكان بين جدرانى
بأنينى وأشتياقى
أحلام الفتى الحزين
ف أستباح حبه بسجنى
بزنزانة كانت بقلبى
بين جبال صمتى بالقيود
بين ضلوع أيام زمانى
فكرهت ظلمة فراقه
بالايام والسنين
وعشت أيام الاشتياق
من التمنى والفراق
فى صحارى من الفناء
بأحلام جبال التمنى
من سجنى والانين
فتماسك وأستكان
وأعترف بالحنين
داخل حلمى من سنين
على جدران التمنى
فبكيت
لانه كان فى خيالى
من التمنى فى جبالى
بصمت قلبى عاش سنين
وبأسى
ضاع حتى التمنى
ف زاد الشوق أشتياق
فجمعت رفات روحى
من جدران حلم التمنى
وناديت بصوت زمانى
على حبيبى بالتمنى
بين جدران قلبى الحزين
فصار
الحلم فى الضياع
وشاب الشعر بالفراق
وكنت بصمت قلبى
كجبال من رماد
فكنت له أسير
ف أستكان بين جدرانى
بأنينى وأشتياقى
أحلام الفتى الحزين
ف أستباح حبه بسجنى
بزنزانة كانت بقلبى
بين جبال صمتى بالقيود
بين ضلوع أيام زمانى
فكرهت ظلمة فراقه
بالايام والسنين
وعشت أيام الاشتياق
من التمنى والفراق
فى صحارى من الفناء
بأحلام جبال التمنى
من سجنى والانين
فتماسك وأستكان
وأعترف بالحنين
داخل حلمى من سنين
على جدران التمنى
فبكيت
لانه كان فى خيالى
من التمنى فى جبالى
بصمت قلبى عاش سنين
وبأسى
ضاع حتى التمنى
ف زاد الشوق أشتياق
فجمعت رفات روحى
من جدران حلم التمنى
وناديت بصوت زمانى
على حبيبى بالتمنى
بين جدران قلبى الحزين
فصار
الحلم فى الضياع
وشاب الشعر بالفراق
وكنت بصمت قلبى
كجبال من رماد
ليست هناك تعليقات