أحدث المواضيع

مرثية أبي ... بقلم الشاعر / اسلام شهاب

في ذكرى وفاة أبي .. يرحمه الله .. 
وجميع موتى المسلمين

مرثية أبي
----------

يا من إليّهِ العيّنُ تشتاقْ .. 
والقلبُ يبكِي ..
شَوقاً وشوقَاه

ويا من أليّهِ الوجدُ توّاق .. 
حياةً لسّتَ سَاكِنها .. 
لن تَكُونَ حياه

سلِ الفؤادَ وقد صارَ بالحزنِ صدّاحْ .. 
يَنعِيِكَ يا أبتي .. 
يَبكِيكَ بالآه

أبكي في ليلي ..
وقلبي بالدمعِ نوّاحْ .. 
عَلىَ من راحَ ..  وراحت عَطاياه

وباتَتْ أيادِي الجُودِ تَنعاكُمْ .. 
والحُبُّ من بَعدِكُمْ .. 
قَد ضاع معناه

**********

هُو الجامعُ .. 
على الحُبِّ يَجمَعُنا .. 
وقد أزهَرَتْ دُنيانا ..
من فَيّضِ سُقياه

هُو المانعُ .. 
عَنِ الخطايا يَمنَعُنا .. 
وعلى دَرّبِ الهُدىَ ..
طابَ مسرَاه

هُو الحانِي .. 
يَحنُو علينا في حُبٍ .. 
يا لشَوقِي لِعَطْفِ يَداه

هُو الصاحبُ .. 
ما أحلىَ صُحبتهِ .. 
هُو الصدِيقُ وفي صِدقِهِ .. 
طَوّقُ النجاه

************

فِي دَاخِلِي طفلٌ يُنادِيكَ يا أبتي .. 
لِتَحمِلُهُ على الأعناقِ ..
حينَ تَلقاه 

تُلاعِبُهُ .. 
تُلاطِفُهُ على مَهلٍ .. 
وتَعلُوُ بسمَةً مِنكَ .. 
فأنسى الهمَّ .. وتنساه

تُدَلّلِهُ .. 
فلا يشتكي ألماً يُعَانيهِ.. 
وفِي جَنبيّكَ ألآمٌ تُدارِيها .. 
وتكتُمُ الآه

هُنا كلُّ أشيائي تُنادِيكَ يا أبتي .. 
تشتاقُ لرُؤياكَ وتبكي .. فأبكي .. 
واااا أبتاه 

هُنا فِي خَزائِني حَفِظتُ أثوابَكْ .. 
إن هَزّني شوقٌ .. 
اُلقِيها فِي صَدري .. 
وأدس فيها الجباه

لَعَلّي أعُودُ بِالذّكرَى
وفي عِطرِها أبقَىَ
في أمسِي فَيُحّييني
وفي ذِكراكَ أحياه

************

وهُنا عَلىَ الجُدرانِ ..  
صورٌ كانت تَجمَعُنا  .. 
أناجيها : أبِي حيٌّ لم يَمُتْ .. 
وفِي القلبِ سُكْناه

وهُناكَ الدّربُ يَسألُني ..
علَى من كانَ يَصْحَبُنِي ..
أرَىَ قَدَمي لاَ تُطاوِعُني ..
حِينَما أخْطُو .. على خُطاه

يا بَعيداً أنتَ تَسكُنُنِي .. 
لن أنساكَ يا أبتي .. 
ومن يَسكُن القلبَ .. 
كيّفَ القلبُ ينساه ؟
  
أدعُوكُ ربي ..
في الجَنّاتِ تَجمَعُنا .. 
بعدَ مغفِرةٍ ..
بِها تلقاني وتلقاه
--------------------
شــاعر ومشــاعر
إســــلام شــهاب
--------------------
بقلم / اسلام شهاب
 
يا من إليّهِ العيّنُ تشتاقْ ..
والقلبُ يبكِي ..
شَوقاً وشوقَاه

ويا من أليّهِ الوجدُ توّاق ..
حياةً لسّتَ سَاكِنها ..
لن تَكُونَ حياه

سلِ الفؤادَ وقد صارَ بالحزنِ صدّاحْ ..
يَنعِيِكَ يا أبتي ..
يَبكِيكَ بالآه

أبكي في ليلي ..
وقلبي بالدمعِ نوّاحْ ..
عَلىَ من راحَ .. وراحت عَطاياه

وباتَتْ أيادِي الجُودِ تَنعاكُمْ ..
والحُبُّ من بَعدِكُمْ ..
قَد ضاع معناه

**********

هُو الجامعُ ..
على الحُبِّ يَجمَعُنا ..
وقد أزهَرَتْ دُنيانا ..
من فَيّضِ سُقياه

هُو المانعُ ..
عَنِ الخطايا يَمنَعُنا ..
وعلى دَرّبِ الهُدىَ ..
طابَ مسرَاه

هُو الحانِي ..
يَحنُو علينا في حُبٍ ..
يا لشَوقِي لِعَطْفِ يَداه

هُو الصاحبُ ..
ما أحلىَ صُحبتهِ ..
هُو الصدِيقُ وفي صِدقِهِ ..
طَوّقُ النجاه

************

فِي دَاخِلِي طفلٌ يُنادِيكَ يا أبتي ..
لِتَحمِلُهُ على الأعناقِ ..
حينَ تَلقاه

تُلاعِبُهُ ..
تُلاطِفُهُ على مَهلٍ ..
وتَعلُوُ بسمَةً مِنكَ ..
فأنسى الهمَّ .. وتنساه

تُدَلّلِهُ ..
فلا يشتكي ألماً يُعَانيهِ..
وفِي جَنبيّكَ ألآمٌ تُدارِيها ..
وتكتُمُ الآه

هُنا كلُّ أشيائي تُنادِيكَ يا أبتي ..
تشتاقُ لرُؤياكَ وتبكي .. فأبكي ..
واااا أبتاه

هُنا فِي خَزائِني حَفِظتُ أثوابَكْ ..
إن هَزّني شوقٌ ..
اُلقِيها فِي صَدري ..
وأدس فيها الجباه

لَعَلّي أعُودُ بِالذّكرَى
وفي عِطرِها أبقَىَ
في أمسِي فَيُحّييني
وفي ذِكراكَ أحياه

************

وهُنا عَلىَ الجُدرانِ ..
صورٌ كانت تَجمَعُنا ..
أناجيها : أبِي حيٌّ لم يَمُتْ ..
وفِي القلبِ سُكْناه

وهُناكَ الدّربُ يَسألُني ..
علَى من كانَ يَصْحَبُنِي ..
أرَىَ قَدَمي لاَ تُطاوِعُني ..
حِينَما أخْطُو .. على خُطاه

يا بَعيداً أنتَ تَسكُنُنِي ..
لن أنساكَ يا أبتي ..
ومن يَسكُن القلبَ ..
كيّفَ القلبُ ينساه ؟

أدعُوكُ ربي ..
في الجَنّاتِ تَجمَعُنا ..
بعدَ مغفِرةٍ ..
بِها تلقاني وتلقاه
 

ليست هناك تعليقات