بقلم / أمين الصفتي
عذراً....!!! فحبيبتي ملاك..
لاني أرتجلُ الشعر حين أنظرها...
والشعر لايحسن الوص...
لاني أرتجلُ الشعر حين أنظرها...
والشعر لايحسن الوص...
ف حين يكتبها..
وأنا إذا ما قلت أهواها...
أحس أن العشق يظلمها...
ولو لا أن العبادة علي الخلق محرمةٌ...
لقلت إني أصبحت في الهوي أعبدها...
هي الحياء والطهر زينتها...
فالندي والورد بات يغبطها...
وكذا الجمال إشتق من مفاتنها...
حتي نسيم الفجر إذا مر يجرحها..
حرف حرف بلأشواق أسطرها..
وكل حرف من حروفي يسكنها...
أخشي أن أجد السطور حبلي...
بعد أن إنهي كتابتها..
كل الخمور بعدها سكراً وإفياقا..
ومن سكرها لاأفيق إذا ماكنت أشربها..
تري..؟..
أهي النار أم جنة الخلدي...
لكني لاأستطيع أن أفارقها..
تسكن الجسد والروح تملكها...
ولا أحس أنني حي إلا حين أقربها...
تنساب كألماء بين جدولها...
وهي عذب سلسبيل حين أشربها..
عمري ثمن بخث وله أوهبها...
وليتها ترضي وأكون مطلبها..
إن كانت هي في الحب قدري..
أعيش ألف عمرأ في قلبي أذوبها...
فأدعو الله أن تاتي منيتي..
قبل تاتي لحظة وأنا مغاضبها...
وأنا إذا ما قلت أهواها...
أحس أن العشق يظلمها...
ولو لا أن العبادة علي الخلق محرمةٌ...
لقلت إني أصبحت في الهوي أعبدها...
هي الحياء والطهر زينتها...
فالندي والورد بات يغبطها...
وكذا الجمال إشتق من مفاتنها...
حتي نسيم الفجر إذا مر يجرحها..
حرف حرف بلأشواق أسطرها..
وكل حرف من حروفي يسكنها...
أخشي أن أجد السطور حبلي...
بعد أن إنهي كتابتها..
كل الخمور بعدها سكراً وإفياقا..
ومن سكرها لاأفيق إذا ماكنت أشربها..
تري..؟..
أهي النار أم جنة الخلدي...
لكني لاأستطيع أن أفارقها..
تسكن الجسد والروح تملكها...
ولا أحس أنني حي إلا حين أقربها...
تنساب كألماء بين جدولها...
وهي عذب سلسبيل حين أشربها..
عمري ثمن بخث وله أوهبها...
وليتها ترضي وأكون مطلبها..
إن كانت هي في الحب قدري..
أعيش ألف عمرأ في قلبي أذوبها...
فأدعو الله أن تاتي منيتي..
قبل تاتي لحظة وأنا مغاضبها...

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق