ثلاث قصص قصيرة جدا ... بقلم أ / رضا عفيفي
بقلم / رضا عفيفي
1... قناع
...
كان كلما استيقظ ’ يصيبه الملل ’ أى قتاع عليه أن يـرتديــه ‘وهو ذاهب إلي الجــــريده التي يعمل بها ... الكتابه السياسية عمل شاق .. وكذ ب متواصل .. خمسة وثلاثون عاما مضت وكأنها كابـوس مزعج لا يستيقظ منه أو يملكالقدره علي الهروب ‘ اليوم ابتسم لهذا ومن أجل هذا أخدع ذاك ‘ وقلمي يتأرجح فوق حبالهم الممدوده فوق رقاب الناس ... أصبحت أكره حتي سماع أيات القرأن ,, أنها تذكرني بشئ أريد نسيانه ‘ وهو ما كان يستمع للنصيحة من أحد وهو الشهير المسموع من كل الكبار .. ولا يهتم بدعاء صغار الفقراء والمهمشين عليـه ... وهو الأن لا يدري لماذا لا يستطيع القيام ‘ ولا رؤيه الاقنعه التي كان يضعها هناك .. في مكان ما لا يـراه الأن ‘ لا يســــتطيع حتي الكذب .
2 .. شـــــات
كانت تري نفسها أجمل أمرأه ..من خلال الاعجاب المتزايد لها ‘ علي صفحتها علي الفيس بوك
دخلت في علاقات متشابكه مع ثلاثه من الرجال ‘ كانت توهم كل منهم انه الحبيب الوحيد ‘ لكن دون أن تصرح بهذا ‘ فقط توزع الـوهم وتبيعهم سلعه منتهية الصلاحية ‘ مثلها تماماً ‘ يشـتاقون لـها ويتمنون ان تكون بين أيديهم مشروع حب جميل ‘ الصوره الموضوعه ساحره فعلا ‘هذا يكتب الشعر وذاك يقول اشواقه كلمات والآخر يمتطي جواد الكذب زاعما انه فارس هذا الزمان ... وراء الشاشه الحديديه لا وجود للحقيقة ... فقط محض خداع .. عندما احست بالملل أغلقت حسابها , وفتحت حساب جديد. ووضعت صوره جـديده .
3: ثورة
عندما قامت الثوره تبادلت وزوج اختي التهنئة الحاره في وسط المتجر الكبير ‘ وهنئنا الكثير من أخواننا العرب ‘ بعد شهور اصبحت الثوره بعض قنوات فضائيه لا ندري من يمولها ومن ورائها
‘وبرامج لا تريد غـير نشـر الفتنه وزراعــه التفريق بين الامه هنا وهناك .. وسقطت الاقنعه الزائفه لزعماء المسطبه الفضائية ..وعلي النت يتبارز شباب بلادي ويتنابذون بالكلمات‘ وصرت وزوجتي علي وشك الطلاق لاختلاف كل منا حول الصادق والكاذب ’ وكل يوم يمر ازداد حزناً وغماً . لذلك قـررت ان أقوم با لثوره الحقيقيه وهي عدم مشاهده التلفزيون ... والتفرغ للعمل .
تمت
2 .. شـــــات
كانت تري نفسها أجمل أمرأه ..من خلال الاعجاب المتزايد لها ‘ علي صفحتها علي الفيس بوك
دخلت في علاقات متشابكه مع ثلاثه من الرجال ‘ كانت توهم كل منهم انه الحبيب الوحيد ‘ لكن دون أن تصرح بهذا ‘ فقط توزع الـوهم وتبيعهم سلعه منتهية الصلاحية ‘ مثلها تماماً ‘ يشـتاقون لـها ويتمنون ان تكون بين أيديهم مشروع حب جميل ‘ الصوره الموضوعه ساحره فعلا ‘هذا يكتب الشعر وذاك يقول اشواقه كلمات والآخر يمتطي جواد الكذب زاعما انه فارس هذا الزمان ... وراء الشاشه الحديديه لا وجود للحقيقة ... فقط محض خداع .. عندما احست بالملل أغلقت حسابها , وفتحت حساب جديد. ووضعت صوره جـديده .
3: ثورة
عندما قامت الثوره تبادلت وزوج اختي التهنئة الحاره في وسط المتجر الكبير ‘ وهنئنا الكثير من أخواننا العرب ‘ بعد شهور اصبحت الثوره بعض قنوات فضائيه لا ندري من يمولها ومن ورائها
‘وبرامج لا تريد غـير نشـر الفتنه وزراعــه التفريق بين الامه هنا وهناك .. وسقطت الاقنعه الزائفه لزعماء المسطبه الفضائية ..وعلي النت يتبارز شباب بلادي ويتنابذون بالكلمات‘ وصرت وزوجتي علي وشك الطلاق لاختلاف كل منا حول الصادق والكاذب ’ وكل يوم يمر ازداد حزناً وغماً . لذلك قـررت ان أقوم با لثوره الحقيقيه وهي عدم مشاهده التلفزيون ... والتفرغ للعمل .
تمت

ليست هناك تعليقات