هذة رؤية شخصية للأحداث التى مرت بها مصر..قد نتفق..وقد نختلف فى هذة الرؤية
ولكن ما يبقى هو حب مصر.
( والاختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية)
ولكن ما يبقى هو حب مصر.
( والاختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية)
بقلم / محمد توفيق
الف ليلــــــــــة وليلـــــــــــة
------------------------------
( الجزءالسابع والعشرون)
------------------------------ ----
ان الاحداث تتوالى يامولاى بشكل رهيب وعجيب ..وغير متوقع ...لذا كلما هممت بالعوده لتكمله اصل الحكايه .اجد الجديد من الاحداث والتى تدار على ارض الكنانه مما يستدعى التوقف لقراءه الاحداث ..وحتى لا يفوتنا مشهد من المشاهد .
مصر الى اين؟
سؤال يلح على يامولاى فى ظل الظروف الراهنه ...
وفى ظل قياده ضعيفه لا تمتلك مقومات الثوره ..لذا لم تستطيع ان تجارى الثوره فى متطلباتها ..لقد ظن الذين وصلوا الى السلطه ان شهر العسل لاح
وكانسان ادماه العطش والجوع لسنوات طوال ..انهال على الطعام والشراب بنهم شديد بدون تعقل ..فكان ذلك اسراع بانهاء حياته .
لاشك ان جماعه الاخوان وصلها لماكانت لا تتوقع ان تصل اليه ..فاضطربت خطواتها وكنا نامل ان تصحح اوضاعها ..لاننا نعرف يامولاى خطوره هذه المرحله
ولكن الجماعه مازالت تعاند وتكابر ولا تفكر فى مصلحه مصر ولكن تفكر فى مصالحها الشخصيه .
ان ما يحدث فى مصر يستدعى ممن يحب مصر ان يقف ويتأمل الموقف هذا ان كان يحب هذه البلد ..ويريد تحقيق الامان لهذا البلد .
(حاسب قبل ان تحاسب )
يجب يامولاى ان نتتبع سيره الفاروق الذى تحرى العدل فى كل تصرفاته وعرف الحق والباطل لذا سمى بالفاروق..
لا شك ان د/ محمد مرسى ..ليس هو رجل المرحله الثوريه لا نشكك فى حبه لمصر وامانيه الطيبه ..ولكن الطموحات لا تتحقق بالامانى فقط .
لا بد من انسان قوى يملك القوة مع الحق والعدل ..لتنفيذ طموحات الشعب
ان اتخاذ قرارات ثم الرجوع فيها لهى من السلبيات القاتله والتى تفقدنا الثقه فى الشخصيه التى نتعامل معها وذلك بعد الكثير من العثرات والتى كنا نلتمس العذر فيها من اجل مصر لا من اجل اسماء او ظوائف او جماعات ..من اجل مصر ومصر فقط .
ان ماحدث من اقاله النائب العام بقرار جمهورى ..ثم طهور النائب العام ليعلن ان مرسى لا يستطيع اقالته ووفقاً للقانون .
ثم يسحب مرسى قرار الاقاله ..بدعوى ان احد الاصدقاء قد ابلغه بموافقه النائب العام ان يكون سغيرنا بالفاتيكان ..كلام غير منطقى ويجب الا يخرج من اكبر شخصيه فى البلد .
كما ان رد النائب العام ومن قبله اعضاء المحكمه الدستوريه لهو خنجر مسموم فى قلب رئيس الدوله ..ولكن لم نجد رد فعل !!!!!
اتذكر يامولاى انه فى اعقاب ثوره 23 يوليو كان هناك قانون الاصلاح الزراعى الذى يحكم باعاده توزيع الارض واعطاء صغار الملاك 5 افدنه
وتحديد الملكيه بالنسبه لكبار الملاك والاقطاعيين ..وقام كبار الملاك برفع دعوى امام المحاكم لاسترداد الاراضى .
وحكمت المحكمه باعاده الارض الى اصحابها وفقاً للقوانين الوضعيه
فما كان من جمال عبد الناصر الا ان امر باعاده الارض الى صغار الفلاحين ..فهدد القضاه بالاستقاله ..فما كان من جمال عبد الناصر الا قبول الاستقاله وهذه الحادثه معروفه ومشهوره باسم (مذبحه القضاء)
هذه هى القرارات الثوريه التى لا تحتاج الى قوانين وضعيه ..والتى وضعها الانسان لكى توفر له وتعطى من بيده الامر التصرف كيفما شاء وحمايه مصالحه الفرديه .
مولاى لقد اعيتنى الكلمات ..وفظاعه الاحداث ...والتى تجعلنى اتساءل فى حيره ؟؟؟؟؟!!!!!!!
مصر الى اين؟
وهنا ادرك شهر ذاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح ------------------------------ ------------------------------ ------------------------------ ------------------------------ -----------------فكره واعداد/ محمد توفيق -------------------
الف ليلــــــــــة وليلـــــــــــة
------------------------------
( الجزءالسابع والعشرون)
------------------------------
ان الاحداث تتوالى يامولاى بشكل رهيب وعجيب ..وغير متوقع ...لذا كلما هممت بالعوده لتكمله اصل الحكايه .اجد الجديد من الاحداث والتى تدار على ارض الكنانه مما يستدعى التوقف لقراءه الاحداث ..وحتى لا يفوتنا مشهد من المشاهد .
مصر الى اين؟
سؤال يلح على يامولاى فى ظل الظروف الراهنه ...
وفى ظل قياده ضعيفه لا تمتلك مقومات الثوره ..لذا لم تستطيع ان تجارى الثوره فى متطلباتها ..لقد ظن الذين وصلوا الى السلطه ان شهر العسل لاح
وكانسان ادماه العطش والجوع لسنوات طوال ..انهال على الطعام والشراب بنهم شديد بدون تعقل ..فكان ذلك اسراع بانهاء حياته .
لاشك ان جماعه الاخوان وصلها لماكانت لا تتوقع ان تصل اليه ..فاضطربت خطواتها وكنا نامل ان تصحح اوضاعها ..لاننا نعرف يامولاى خطوره هذه المرحله
ولكن الجماعه مازالت تعاند وتكابر ولا تفكر فى مصلحه مصر ولكن تفكر فى مصالحها الشخصيه .
ان ما يحدث فى مصر يستدعى ممن يحب مصر ان يقف ويتأمل الموقف هذا ان كان يحب هذه البلد ..ويريد تحقيق الامان لهذا البلد .
(حاسب قبل ان تحاسب )
يجب يامولاى ان نتتبع سيره الفاروق الذى تحرى العدل فى كل تصرفاته وعرف الحق والباطل لذا سمى بالفاروق..
لا شك ان د/ محمد مرسى ..ليس هو رجل المرحله الثوريه لا نشكك فى حبه لمصر وامانيه الطيبه ..ولكن الطموحات لا تتحقق بالامانى فقط .
لا بد من انسان قوى يملك القوة مع الحق والعدل ..لتنفيذ طموحات الشعب
ان اتخاذ قرارات ثم الرجوع فيها لهى من السلبيات القاتله والتى تفقدنا الثقه فى الشخصيه التى نتعامل معها وذلك بعد الكثير من العثرات والتى كنا نلتمس العذر فيها من اجل مصر لا من اجل اسماء او ظوائف او جماعات ..من اجل مصر ومصر فقط .
ان ماحدث من اقاله النائب العام بقرار جمهورى ..ثم طهور النائب العام ليعلن ان مرسى لا يستطيع اقالته ووفقاً للقانون .
ثم يسحب مرسى قرار الاقاله ..بدعوى ان احد الاصدقاء قد ابلغه بموافقه النائب العام ان يكون سغيرنا بالفاتيكان ..كلام غير منطقى ويجب الا يخرج من اكبر شخصيه فى البلد .
كما ان رد النائب العام ومن قبله اعضاء المحكمه الدستوريه لهو خنجر مسموم فى قلب رئيس الدوله ..ولكن لم نجد رد فعل !!!!!
اتذكر يامولاى انه فى اعقاب ثوره 23 يوليو كان هناك قانون الاصلاح الزراعى الذى يحكم باعاده توزيع الارض واعطاء صغار الملاك 5 افدنه
وتحديد الملكيه بالنسبه لكبار الملاك والاقطاعيين ..وقام كبار الملاك برفع دعوى امام المحاكم لاسترداد الاراضى .
وحكمت المحكمه باعاده الارض الى اصحابها وفقاً للقوانين الوضعيه
فما كان من جمال عبد الناصر الا ان امر باعاده الارض الى صغار الفلاحين ..فهدد القضاه بالاستقاله ..فما كان من جمال عبد الناصر الا قبول الاستقاله وهذه الحادثه معروفه ومشهوره باسم (مذبحه القضاء)
هذه هى القرارات الثوريه التى لا تحتاج الى قوانين وضعيه ..والتى وضعها الانسان لكى توفر له وتعطى من بيده الامر التصرف كيفما شاء وحمايه مصالحه الفرديه .
مولاى لقد اعيتنى الكلمات ..وفظاعه الاحداث ...والتى تجعلنى اتساءل فى حيره ؟؟؟؟؟!!!!!!!
مصر الى اين؟
وهنا ادرك شهر ذاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح ------------------------------

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق