بقلم أ / أمل جمال النيلي
وقف متجمد ينظر إلي ِ غير مصدق رد فعلي .. ظن أني سأتوسل إليه .. وانتحر تحت قدمه طالبة يظل معي .. فحياتي بائسة دونه .
لما أكون برفقته يضيء عالمي .. لكني لم أعد هكذا .. لم أعد دميته بعد اليوم .
...
دمية يتركها ليهرول وراء غيرها.. وبعدما يمل يعد ليجد دميته مازالت في مكانها لم تبرحه.
حملت حقيبتي وتقدمت نحو الباب .. كنت حاملة في يدي صورة زفافنا .. وقتما الحب ملئ حياتنا.. لكنه لم يعد هكذا .. انقطع الحبل لقطع متعددة .
استدارت للخلف وألقيت بها أسفل قدمه .. استمعت لزجاج ينكسر .. كما انكسر كل معني بداخلي .
أصبحت كزجاجة العطر التي نفذ منها عطرها .. وحان وقت التخلص منها ليأتي بغيرها .. لكني لم انتظر عاجز قراره ليتخلص مني وقتما يشأ .
أم أكون زجاجة عطر فارغة .. مجرد أنتيك علي الطاولة تزين منزله .. يتباهي بها أمام أصدقاءه .. ليس لها قيمة في حياتي سوي الفراغ ..
حملت حقيبتي وتقدمت نحو الباب .. كنت حاملة في يدي صورة زفافنا .. وقتما الحب ملئ حياتنا.. لكنه لم يعد هكذا .. انقطع الحبل لقطع متعددة .
استدارت للخلف وألقيت بها أسفل قدمه .. استمعت لزجاج ينكسر .. كما انكسر كل معني بداخلي .
أصبحت كزجاجة العطر التي نفذ منها عطرها .. وحان وقت التخلص منها ليأتي بغيرها .. لكني لم انتظر عاجز قراره ليتخلص مني وقتما يشأ .
أم أكون زجاجة عطر فارغة .. مجرد أنتيك علي الطاولة تزين منزله .. يتباهي بها أمام أصدقاءه .. ليس لها قيمة في حياتي سوي الفراغ ..
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق