كيف تشفى من حب تونس
بقلم / شهاب الدين التونسي
كيف نشفى من حب تونس ؟
سنشفى أبدا , فلا شفاء في محبتها ...
و هل يشفى الرضيع من حب أمه ..
حتى إذا أصابه الشيب و الكبر ؟
و هل تشفى العصافير من عشق الينابيع..
...
سنشفى أبدا , فلا شفاء في محبتها ...
و هل يشفى الرضيع من حب أمه ..
حتى إذا أصابه الشيب و الكبر ؟
و هل تشفى العصافير من عشق الينابيع..
...
و همس النسيم و ظل الشجر ؟
و هل تشفى العيون من نور النهار ..
و روعة النجوم و نعيم البصر ؟
هل للأنامل مقدرة على هجر فنجان قهوة أمي...
الذي بكل ألوان المحبة قد تلحف و تعطر ..
هل يشفى العابد من حب معبوده..
و في عالم قدسي قد انتشى و تخمر ..
لا شفاء لليل ..ليس لليل شفاء ..
إن غاب عنه طويلا القمر ..
من سيروي عطش الصحاري و المزارع..
و يبلل حلق الفيافي و الجداول غير المطر ..
لا لا...
لكنه محتوم علينا الرحيل..
مكتوب على جبيننا قدر السفر ..
لن نغادر اليوم ككل مرة غادرنا فيها ..
لن نلتفت و نقول الوداع..
لأن الوداع في القلب ذاب و انتحر ..
سنعود ذات يوم إذا الله شاء ..
سنعود و لو لم نعد فالثناء..لله كل الثناء ..
لأننا نؤمن بالقضاء و القدر ..
لم أسمع أبدا عاشقا في العشق يوما انتصر ..
حتى عشقتك يا تونس ..
صرت أول عاشق ينتصر ..
صرت أول عاشق في الهوى دمعه ندر ..
ستبقى في البال رغم الغياب عنك ..
أيام الطفولة مرسومة على كل الوجوه ..
بكل المدائن و كل الصور ..
سنظل دوما طفلان في الهوى ..
لا نشيخ أبدا ..
سأراك حتما في كل المرايا ..
و في كل وجه جميل حتما سأراك ..
سأراك حتما لو فقدت النظر ..
سأقول حتما لك شكرا ..
لأجل كل شيء غرستيه في ..
لأجل الحياة و الأمسيات ..
و الأعياد و ألعابي التي لا زالت في الخزائن ..
و أول حب عرفته...
سأقول شكرا بكل تواضع البشر ..
تركنا يا تونس فيك كل أحبتنا ..
و ذكريات طفولتنا ..
و زهرة الشباب و أحلاما رسمناها..
و رسائل بالياسمين و الورد ختمناها ..
لكل من على أرضك تربى أو عبر ...
أيها المارون ها قد مررتم و بقيت وصاياكم ..
فاشهدوا أننا قد تبعنا خطاكم ..
و اقتفينا الأثر ..
يا تونس حافظي على نفسك ..
لخير من تركنا فيك ..
لخير أجيال تأتي و أخرى تمر ..
حتى إذا آن أوان الرحيل ..
و جاء الأجل ..
و نزلت العبرات لطول الغياب..
و طول السفر ..
سنترك فيك خير ما فينا ..
وصيتي لك يا تونس..
أن لا تنسي من هم حول القدس ..
هم بعضك و منك..
و إليك ينظرون منذ قديم الأمس ..
فلا تكوني أبدا غير ما عهدناك عليه ..
و امسحي كآبة من مروا..
و هوني مصاب من مروا ..
و من حان الآن دوره لكي يمر ...
سنشفى أبدا من محبتها...
من محبتها أبدا لا مفر ..
و هل تشفى العيون من نور النهار ..
و روعة النجوم و نعيم البصر ؟
هل للأنامل مقدرة على هجر فنجان قهوة أمي...
الذي بكل ألوان المحبة قد تلحف و تعطر ..
هل يشفى العابد من حب معبوده..
و في عالم قدسي قد انتشى و تخمر ..
لا شفاء لليل ..ليس لليل شفاء ..
إن غاب عنه طويلا القمر ..
من سيروي عطش الصحاري و المزارع..
و يبلل حلق الفيافي و الجداول غير المطر ..
لا لا...
لكنه محتوم علينا الرحيل..
مكتوب على جبيننا قدر السفر ..
لن نغادر اليوم ككل مرة غادرنا فيها ..
لن نلتفت و نقول الوداع..
لأن الوداع في القلب ذاب و انتحر ..
سنعود ذات يوم إذا الله شاء ..
سنعود و لو لم نعد فالثناء..لله كل الثناء ..
لأننا نؤمن بالقضاء و القدر ..
لم أسمع أبدا عاشقا في العشق يوما انتصر ..
حتى عشقتك يا تونس ..
صرت أول عاشق ينتصر ..
صرت أول عاشق في الهوى دمعه ندر ..
ستبقى في البال رغم الغياب عنك ..
أيام الطفولة مرسومة على كل الوجوه ..
بكل المدائن و كل الصور ..
سنظل دوما طفلان في الهوى ..
لا نشيخ أبدا ..
سأراك حتما في كل المرايا ..
و في كل وجه جميل حتما سأراك ..
سأراك حتما لو فقدت النظر ..
سأقول حتما لك شكرا ..
لأجل كل شيء غرستيه في ..
لأجل الحياة و الأمسيات ..
و الأعياد و ألعابي التي لا زالت في الخزائن ..
و أول حب عرفته...
سأقول شكرا بكل تواضع البشر ..
تركنا يا تونس فيك كل أحبتنا ..
و ذكريات طفولتنا ..
و زهرة الشباب و أحلاما رسمناها..
و رسائل بالياسمين و الورد ختمناها ..
لكل من على أرضك تربى أو عبر ...
أيها المارون ها قد مررتم و بقيت وصاياكم ..
فاشهدوا أننا قد تبعنا خطاكم ..
و اقتفينا الأثر ..
يا تونس حافظي على نفسك ..
لخير من تركنا فيك ..
لخير أجيال تأتي و أخرى تمر ..
حتى إذا آن أوان الرحيل ..
و جاء الأجل ..
و نزلت العبرات لطول الغياب..
و طول السفر ..
سنترك فيك خير ما فينا ..
وصيتي لك يا تونس..
أن لا تنسي من هم حول القدس ..
هم بعضك و منك..
و إليك ينظرون منذ قديم الأمس ..
فلا تكوني أبدا غير ما عهدناك عليه ..
و امسحي كآبة من مروا..
و هوني مصاب من مروا ..
و من حان الآن دوره لكي يمر ...
سنشفى أبدا من محبتها...
من محبتها أبدا لا مفر ..

ليست هناك تعليقات