حنين وكبرياء ....... بقلم أ / ميدو سلامة
بقلم / ميدو سلامة
عذرا اذا اجتاحتنى امواج اشتياق اليكِ فما زال دفء شعاع عينيكِ هنا يسرى
...
...
و حجراتى تعتقت برياحينكِ و ورودى ما زالت تنتظركِ فهلا تعودى و لها تروى؟
اشتاقت اليكِ كل فرائضى و عيناى احاطها السواد و لازلتِ على درب الجفا تجرى
...
لقد دشنتِ غرامناحبيبتى و نثرتِ لهيب الشوق و تلك ذكرى حبنا فلا تنسى
فانت من اثار البركان الى حممِ و انت من ارسل نبضات الحب الى قلبى
نعم احببتك و تلوت عليكِ كل عهود الوفاء و انت من وثقها و اياها ارتضيتِ
تركتى حيرة فى العيون حبيبتى و قلبا يحمل حنينا الى بريق عينيكِ
لازلتِ تصدحين بكل كلمات الكبرياء و كلها محض افتراء ينبت من شفتيكِ
اليوم فقط اسأل فقط حبيبتى هل من أمل لذاك المفتون بحمرة خديكِ ؟
لقد تبعثرت النجوم فى السماء و حياتى صارت كمدا يطلق صرخاته اليكِ
ستعود لسمائى عناقيد النجوم و كل المجرات سترسم جمال رموش عينيكِ
اثرت الصمت و صار لغتى فما اكرمها من لغة فاسألى الهجر منه ماذا جنيتِ؟
فهل تعلمتى لغة الصمت محبوبتى ام صرخات الغضب لازالت تعلو شفتيكِ
اسألى سكون الليل و تغريد كروانه الحزين عله يترجم حروف صمتى حين يبكى
سأخفى حنينى عن الورى ببطين القلب و سأحكم الاغلاق بشرايينى و اوردتى
فان قصصتِ سيرتنا فاذكرى حمى اللقاءو مرور الساعات و لازلنا فى سلام العينِ
و كيف سلم البحر علينا بالرزاز و لا ندرك هل تبللنا من موجات المد او الجزرِ
ستظل ذكرانا خالدة ابدية ما دامت شرايينى تنبض بالحياة و تستحضرها بقلبى
ليست هناك تعليقات