أحدث المواضيع

ساحة انتظار "" بقلم:عزة فراج




 
ساحة انتظار
الجزء الأول
بقلم:عزة فراج
------------------
في ساحة الانتظار وقفت عبير تنظر يميناً ويساراً
وكأنها تترقب شخص ما يأتي إليها
تَمُر الساعات ولا زالت عبير تترقب الطريق

ولكن دون جدوي
يَضيقُ صدرها كلما مَر بها الوقت
تقترب الدموع من عينها فتسيل فوق خديها
تَنظُر إلي السماء وتتوسل إلي الله في صمت
وبعد أن شعرت بإعياء شديد راحت تبحث عن
مكان تجلس به وأخذت تُفكر وتتساءل
ماذا تَفعل؟ وأين تَذهب؟
لقد خرجت عبير من بيت أبيها دون عودة
وكيف تَعود وهي تحمل معها سر خطير
تخشي أن يَعلمه أحد
تُفكر ولكن!!!!! ماذا بعد ذلك؟؟؟؟؟؟؟؟
وأثناء التفكير شاهدت عبير شخص ينظر إليها
وكأنه يُريد الحديث معها ... التفتت بوجهها عنه
وقامت لتترك له المكان
وأخذت تَسير خطوات مُتعسرة
ولكنه كان يترقب خطواتها وكأنه يعرفها ويعلم سِرها
كان يترقبها دون أن تشعر به
ولكنها وقعت فجأة علي الأرض
فجري عليها كل من حولها
وجري هو الأخر خوفاً عليها
وحملها وذهب بها إلي أقرب مستشفي
ليطمئن عليها
وبعد اجراء الكشف عليها
خرج الطبيب يبتسم ويسأله
هل أنت زوجها؟
فصمت قليلا ثم هز رأسه بالأجابة قائلا :
نعم أنا زوجها
فبارك له الطبيب
وأخبره أنها حامل في شهرها الأول
وطلب منه العناية والأهتمام بها وبحالتها الصحية
ووجهه إلي أشياء كثيرة خاصة بالمرأة الحامل
أنصت إليه ووعده بتنفيذ كل تعليماته
ودخل الحجرة بعد انصراف الطبيب ليطمئن علي عبير
فسألته من أنت؟ وأين أنا؟ وماذا حدث لي؟
أجابها فى هدوء...
اطمئني أنا أعرفك جيداً وأعلم كل شيء عنكِ
وأنا بجوارك ولم يستطيع أحد أن يقترب منك بسوء
نكثت رأسها لحظة ثم قامت برأسها وسألته.... من أنت؟؟؟؟؟؟؟؟
وقبل أن يتكلم دخلت الممرضة لتُخبرها أنها بخير
ولا داعي للبقاء بالمستشفي
وهنا وقفت عبير والحيرة في عينيها
ماذا تفعل ؟
وأين تذهب؟
ومن هذا؟
ومن أين عَلم بسرها؟
الذي لايَعلمه سوي الله سبحانة وتعالى وهى ومن شاركها سِرها
وقفت مكانها ولا تدري ماذا تفعل!!!!!
نظرت إليه مره أُخرى وكررت سؤالها له .......
اقترب منها خطوات قليلة وكأنه يَخشى أن يسمعه أحد غيرهاااا
!!!!!!!!!!!!!!!!
وسوف نري ونسمع في الجزء القادم
حديثهم المُشوق
ونعيش معهم أحداث جديدة
إن شاء الله
من ساحة انتظااااار

ليست هناك تعليقات