أحدث المواضيع

عقول صغيرة


 
عقول صغيرة....قصة قصيرة
بقلم: فائزة الحسين
-----------------------
في صباح باكر تهادت بنا حافلة الركاب...وسط صياح المنادين...عربي...عربي...(سنتر الموصلات العامه) تفرست في الوجوه من حولي...ياه..ماهذا الوجوم الذي يخيم علي تلك الوجوه النصف نائمة...فجأة خطر لي أمارس هوايتي في التسلل الي داخل بعضهم لأتلصص وامضي مسافة الطريق دون ملل...

سأبدأ بذاك الشاب قبالتي.. تحدق عيناه في الجميع بدون تركيز أو تعبير...كانت الحافلة تنساب علي الطريق..الطريق ثابت.. الحافلة كانها سحابةً تمسح علي وجه القمر عابرةً..والقمر ثايت لايبالي ..أقصد الطريق ....تسللت الي الشاب دلفت الي مخزن بياناته...مقسمة هي الي نوافذ. كل نافذة تقود الي عالم اللا نهاية...


أهأ.. أنه يحسب..تبقت لي شهور وأتخلص من كوني طالب.... سادفع ضريبة الوطن (لايدري ان حياته كلها ستكون عبارة عن ضرائب متتالية)...يفكر.. ثم بعدها سأجد عملاً...وآه أن كان الراتب عالياً...ساساعد أبي العامل البسيط..فاخوتي صغار..ولا بيت لنا...يااااه.. أسيكفي الراتب بالايفاء يكل هذا.....هانت...سنتان ثلاث في الوظيفه...وساكسب اللوتري...لأختصر سنوات الشقاء..سأبني لاهلي بيتاً.. يكمل اخواتي دراستهم..وأتفرغ لنفسي....أبتسم...بانت نواجزه ...بنت الجيران تجول وتحتل كل مساحاتي...سأعود من المهجر...اطلب يدها من اهلها... ها.. من يرفض ذلك القادم من أمريكا...وتكتمل الفرحه..آخذها الي قلب الحضارة... وهناك سوف....طق...طق...طق... بعثره الكمساري وقطع عليه باقي حلمه ..لفظني هو خارج نافذته...وصار ينظر الي بلوًم..

ليست هناك تعليقات