في لحظة من لحظات التجلي
في لحظة من لحظات التجلي
بقلم : إسراء ناصر
------------------------------
في لحظة من لحظات التجلي
و بينما أجلس كعادتي وحدي
سرحت بعيدا بخيالي و عقلي
فإني حقاً في حيرة من أمري
لمَ تظهر تلك الابتسامة على وجهي؟
بينما الهموم تكاد تفتت قلبي
هل هي شيزوفرينيا أصابتني
أم أن شكلي يتجاهلني
سحقاً لعقل ٍ لا يفهمني
و إن حاول جاهداً فهمي
فلن ينجح فهو لا يعرفني
فقد عجز عن قراءة قلبي
و كأن نبرة قلبي تختلف عن لغتي
فماذا أفعل يا ربي ؟؟
أأستعين بمترجم لشعوري و فكري ؟
أم أستعين بطبيب يداوي حزني ؟
أشعر و كأنني في غفلة من أمري
هل سأبقى هكذا حتى يأتي يومي ؟
أم سأنجو يوماً ما من غفلتي؟
هل سأظل مشتتة إلى آخر عمري ؟
أم سأتحرر قريباً من قيدي ؟
لم أعد أفرق بين نومي و صحوي
حتى أنني لم أعد أتذكر هدفي
و أصبح الدمع لا يفارق عيني
و كأنه يسعى ليسبقني
إلى متى سيبقى قلبي أسير عقلي ؟
متى سيتحرر من غل ذهني ؟
حتى يبوح بكل مشاعري
فقد أوشك صمتي أن يقتلني
و السكوت أضحى يداهمني
حقاً لم أكن هكذا في صغري
فقد كان عقلي ظلي و مرآتي
و كأنه انعكاس لكل أفكاري
أتمني أن أعود كالماضي
فقد سئمت ذلك الشعور القاسي
و اشتقت لما بداخلي من مآسي
فهل لي بلحظة أرى ما بداخلي ماثلاً أمامي ؟
في لحظة من لحظات التجلي
و بينما أجلس كعادتي وحدي
سرحت بعيدا بخيالي و عقلي
فإني حقاً في حيرة من أمري
لمَ تظهر تلك الابتسامة على وجهي؟
بينما الهموم تكاد تفتت قلبي
هل هي شيزوفرينيا أصابتني
أم أن شكلي يتجاهلني
سحقاً لعقل ٍ لا يفهمني
و إن حاول جاهداً فهمي
فلن ينجح فهو لا يعرفني
فقد عجز عن قراءة قلبي
و كأن نبرة قلبي تختلف عن لغتي
فماذا أفعل يا ربي ؟؟
أأستعين بمترجم لشعوري و فكري ؟
أم أستعين بطبيب يداوي حزني ؟
أشعر و كأنني في غفلة من أمري
هل سأبقى هكذا حتى يأتي يومي ؟
أم سأنجو يوماً ما من غفلتي؟
هل سأظل مشتتة إلى آخر عمري ؟
أم سأتحرر قريباً من قيدي ؟
لم أعد أفرق بين نومي و صحوي
حتى أنني لم أعد أتذكر هدفي
و أصبح الدمع لا يفارق عيني
و كأنه يسعى ليسبقني
إلى متى سيبقى قلبي أسير عقلي ؟
متى سيتحرر من غل ذهني ؟
حتى يبوح بكل مشاعري
فقد أوشك صمتي أن يقتلني
و السكوت أضحى يداهمني
حقاً لم أكن هكذا في صغري
فقد كان عقلي ظلي و مرآتي
و كأنه انعكاس لكل أفكاري
أتمني أن أعود كالماضي
فقد سئمت ذلك الشعور القاسي
و اشتقت لما بداخلي من مآسي
فهل لي بلحظة أرى ما بداخلي ماثلاً أمامي ؟

ليست هناك تعليقات