منال ورحلة العمر (ج2)

منال ورحلة العمر (ج2)
بقلم : أحمد عبد الله
----------------------عندما دق جرس التليفون مسكت منال بالسماعه واذا بها تسمع المتصل وهو صديق زوجها ويخبرها ان زوجها كان يشتغل ويواصل الليل بالنهار حتى انهارت قواه وسقط مغشيا عليه داخل مكتبه بالعمل وتم نقله للمستشفى وقد ودع الحياه هناك
ولم تتحمل منال الصدمه ووقعت على الارض ولم تفق الا فى المستشفى وحولها اولادها منهاريين
وهنا تذكرت اخر مكالمه من زوجها حينما اخبرها ان كل شئ سينتهى عن قريب وتذكرت هل كان يقصد نهايه الغربه او نهايه الحياة وحاولت ان تتماسك من اجل اولادها وذهبت الى المقابر لتودع رفيق العمر وقلبها يكاد يتوقف عن النبض هل راح حبيب ورفيق العمر
ولاحظت وجود سيده تلبس السواد وتبكى بكاء شديد وهى لم تعرفها من قبل وذهبت تلك السيده الى اخو زوجها وهمست معه وسلمته اوراق فاخذها وذهب الجميع الى المنزل ورجعت منال وهى غير مصدقة انها تركت رفيقها وحيدا وتمنت لو كانت بجواره
وكانت المفاجاه ان اخو زوجها اخبرها ان السيده التى كانت موجوده هى زوجه اخيه فى البلد الذى كان يعمل به وجاءت حتى تعرف نصيبها فى الميراث
وهنا كادت منال ان تجن هل كان هذا سبب عدم رده عليها كلما ارادت ان تذهب معه فى غربته او انه تزوجها لوجود عيب فيها او تقصير وهى السيده التى لم تقصر يوما فى حقوق زوجها
واخذت تبكى على الاطلال وهى لا تعلم على من تبكى على زوج ضاع ام تبكى على عمر عاشت وهى المخدوعه وهل يكون هذا جزاء الصبر والوفاء *
*********** احمد عبد الله ***********
ليست هناك تعليقات