تبرئة ألأبدان
بقلم :
سميرة عفيفي
----------------------
كلنا يعلم الى أى مدى نتعب ونكد ونشتكى وتشتكى لنا أبداننا , فهى لاتتكلم ولكن تمرض وتعلن عن عجزها ونحن أحيانانقوم بعدم السماح لها , لأنها مثلا صغيرة فى السن ولسه بدرى علينا عشان نعمل عملية جراحية فى العمر دة , كثيرا نمر بهذه الحالة ولكن ...لماذا لانقوم أول بأول بتبرئة أجسادنا ( فهى لها الحق علينا كى تمر بنا الحياه كما نرغب ) فنقوم بتبرئة البصر ونحيا معه بنعمه الحياه بالم...باح له ونعمه اللسان بالقول الناضج الصحيح ونعمه العقل بالمعقول وليس المرغوب والقلب حين يدق نسمع له بالواجب فقط.. وهناتقوم دور البطولة ( الروحنيات ) تقوم بالفلتره الروحانية والوجدانية بالتمتع بما أعطانا الله سبحانه وتعالى وقراءة كتابة والعمل بالسنه النبوية والفروض التى علينا بقدر المستطاع , وتكون تبرئة الأبدان بالنقاء والحفاظ لتعطينا كل مانأمرها بيه دون مراوغة وطلب الأستقالة منا .
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق