الأربعاء، 27 يونيو 2012

‏ح 2 ـ تهوي الجرح بقلم : أمل جمال النيلي

صورة: ح ـ 1تهوي الجرح

بقلم : أمل جمال النيلي

--------------------------------

 

سمعت عن العيون التي تهوي الأنظار الملاحقة لها ، لكن لم أتوقعها بهذه الطريقة المرضية .

 

جذبتني بجمالها ، لم أشاهد له مثيل ، ملامحها بريئة تجذب إليها العيون لتلاحقها .

 

في البداية فكرته مجرد شعور ، لم أنالها صديقه لذا انجذبت لها .

 

كنت مسافر في عالم لا يعرف المستحيل ، يرقص قلبي مع ابتسامتها ، ويقطب وجهي حينما تعبس وتتلاشي ابتسامتها .

 

جذبتني وأوقعتني لدرجة سنة ونصف ، ألحقها لبيتها وأظل لوقت طويل أسفله منتظر .

 

ألحقها في الجامعة ، ألحقها لنزهتها مع أصدقاءها ، لقاءاتها العائلية ، أصبحت احفظ طبعها عن ظهر قلب .

 

لم أتوقع أن يصل الأمر لحد الحب ، لم أصدق كلام الجميع عن حبي لها ، لم أصدق إلا حينما رأيتها تحدث شاب ،  وقتها شعرت بالحب يهز كياني .

أهي الغيرة ؟ .. ممكن .. بل أكيد أغار عليها ، لا إستطع تحمل نظرات الشباب وهي تلاحقها في كل خطوة .

 

كلما استمعت لكلمة غزل لها ، تنزل علي جسدي كطعنات مسمومة تفترس جسدي .

 

فقررت ذات يوم التقدم ، كل خطوة كنت أخطوها نحوها يزداد خوفي ، فهل ستصيح في وجهي كما فعلت سابقا مع صديقي ، أم ستستدعي حارس الكلية .

 

جهلت ماذا سأفعل ؟ ، ولكن التقدم أفضل من الانتظار ، تقدمت وفجأة وقفت :

 ـ هل تستحق أن أصبح مهزلة وسط أصدقائي  .. أو أضحي بمستقبلي من أجلها .

لم أفكر لأجد الجواب :

ـ أجل تستحق كل غالي .

 

 
                .............. يتبع ............‏ 

ح 2 ـ تهوي الجرح

بقلم : أمل جمال النيلي

-----------------

فقررت ذات يوم التقدم ، كل خطوة كنت أخطوها نحوها يزداد خوفي ، فهل ستصيح في وجهي

كما فعلت سابقا مع صديقي ، أم ستستدعي حارس الكلية .

جهلت ماذا سأفعل ؟ ، ولكن التقدم أفضل من الانتظار ، تقدمت وفجأة وقفت :

ـ هل تستحق أن أصبح مهزلة وسط أصدقائي .. أو أضحي بمستقبلي من أجلها .

لم أفكر لأجد الجواب :

ـ أجل تستحق كل غالي .


وقفت أمام الطاولة انتظر نظرة عطف من عيونها الساحرة ، لا أنكرأني كنت كالمتسول ، أقف

منتظر يعطف عليه المارة من الناس .

فجأة صفعة قوية وكأنه تنزل علي وجهي .؟ ، الضحكات تعلو في الأرجاء .

لست أول شاب يعجب بفتاة ويتمني التقرب منها ، لما يحدث معي هذا ، من الواضح أني شاب


جاء من عالم آخر ، حينما قررت التخلي عن خجلي ، والتقدم للتحدث مع فتاة أحلامي ،

أصبحت مهزلة الجميع .

صوت عالي أفزعني ، أخرجني في الوقت المناسب لأعود للواقع ، كنت أتخيل ما سيحل بي .

ـ أنت ماذا تريد ؟ .. أنت .. أنت تقف كالصنم .

ـ أنا .. ..

ـ من غيرك يقف أمامي .

ـ نعم .. ممكن كرسي .

ضحكت بسخرية شديدة مع نظرة لم أفهما قالت :

ـ اتفضل .

كنت سأخذ الكرسي وأسير من حيث جئت ، لكني وقفت أمثل دور الشاب الوسيم ، يتودد

لحبيبته لينال رضاها .

ـ ممكن أحدثك ولو لدقيقة .. أمر هام .

فقالت وهي تنظر للكتاب :

ـ اتفضل .. أرجو بسرعة .

ـ سأكلمك بكل صراحة .. أنا معجب بك ِ .. أحلم بالتقرب منك .. ونصبح أصدقاء .

لم تتفوه بكلمة ، نظرت لي نظرة لامبالاة ، تركتني جالس بمفردي لتنضم لأصدقائها .

شعرت بالإحتقار ، ألهذه الدرجة لا أعجبها ، لست علي هواها .

تمنيت وقتها أن امحي عن الوجود ، حملت حالي وأنضرفت في صمت ، حاولت تصنع التحدث

في الهاتف ، تصنعت لحين وصلت لخارج الحرم الجامعي .

شعرت لحظتها بالحياة ، منذ ثواني نفذ الهواء ، كنت أشعر بالأختناق .

حاولت نسيانها لكني لم أستطع ، استمريت في مراقبتها من بعيد ، دون الإقتراب منها .

لتحن لحظة الأمنيات ، تقدمت نحو بوجهها الباسم ،وابتسامتها الساحرة ، وقفت أمامي وقالت
:




                                  ...... يتبع ........

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق