خيول بونابرت ... بقلم د / نادر محمد
بقلم / نادر محمد
تابت خيول بونابرت....
...
...
لكن ف وسط الصمت..
صوت الصهيل مسموع...
بيرِن ف الساحة..
والنبع ف الواحة..
بايت حزين مخدوع...
قلب البنات جوَّة الوطن بيجوع...
غابت الشمس العفيَّة..
والعبقرية..
عِشّة بالطوب اللَّبِن..
عاجزة السيول عن هَدَّها..
واليمامة جوة عينها..
جَنَّة فاضِت بالدموع...
والعشيرة مكدبينها..
كل كلمة صدق منها..
مستحية من الجموع...
والحرة تبكي ف سجنها..
وف لهوها..
عايشة السبيَّة...
هاجرت الروح الأبيَّة..
كبِّلوها ف سجن قوت..
كانوا خايفين من حياتها...
واللي باقي من كلامها....
لاجل ماانتوا تعيشوا بعدي..
صنت عهدي ورايحة أموت..........
واللي باقي عنَّها ..
حبة قصايد..
متفرَّقة بين الأمم..
واللي بيقول القصايد..
لسة ساكن أرضكوا..
وروحه وصلت للقِمَم..
واللي باقي منها هيَّ..
مش عينيها الزرق حتي..
اللي باقي كان بصيرة..
شايفة ع البعد العشيرة..
متجمَّعين علي طرف بير..
طايرة من فوقه الجوارح..
شافت الغول اللي سارح..
سموها علي اسم اليمام...
وف عصركوا..
صار اليمام مدبوح..
والثروة ف إيدين اللي دابح..
وانتوا لسة مصدقين..
متفرقين...
ومكدبين عين اليمامة..
وان بكرة جف قصاد عنيكوا البير..
حتصدقوها..
لكن ف وقت البين...
والعرش فين..
والكنز فرقتوه مابين..
خاين وبين سكِّير..
حتصدقوها ..
بصوا ف السكة تلاقوها..
ماعدتش دي سكة سلامة.............
والأبريا ...
شايفين خلاصهم..
ومكملين نفس المسار ....
والأغنية.....
متجددة ومكملة..
واللحن يتحدي الجدار ...
وقلوب كتير متمسّكة بسر الكتاب ......
وعيون تشوف ضي السما رغم الضباب.....
لو عالي باب الرضا ..
ياصرخة شقي الفضا..
يمكن تصادفك تسبيحات الرعد ..
..وتعودي توفي ف المعاد بالوعد ..
..شقت الريح صفكوا ..
والعرافين من حظكوا..
احتاروا ف خطوط كفكوا ..
واجابة شافية ف وصفكوا .
بردان ف ليل بالتلج يدفّى..
بحار ف وسط الموج وبيكسر الدفة ..
اطووا اوراق الرهان دي قلوبكوا مكسوفة ..
ويفيد بإيه الغطا والنفس مكشوفة
خليكوا جنب البير ..
مافضلش عندي كلام..
لسة اللي جاي كتير..
رب الغيوب علام ...
سرب اليمام..
بيبكي ع الحلم اللي ضاع ..
مالهوش مكان ..
علي أرض بوَّرها الخِداع..
فارد جناحاته ورحل..
من غير ولا كلمة ..
وداع...
صوت الصهيل مسموع...
بيرِن ف الساحة..
والنبع ف الواحة..
بايت حزين مخدوع...
قلب البنات جوَّة الوطن بيجوع...
غابت الشمس العفيَّة..
والعبقرية..
عِشّة بالطوب اللَّبِن..
عاجزة السيول عن هَدَّها..
واليمامة جوة عينها..
جَنَّة فاضِت بالدموع...
والعشيرة مكدبينها..
كل كلمة صدق منها..
مستحية من الجموع...
والحرة تبكي ف سجنها..
وف لهوها..
عايشة السبيَّة...
هاجرت الروح الأبيَّة..
كبِّلوها ف سجن قوت..
كانوا خايفين من حياتها...
واللي باقي من كلامها....
لاجل ماانتوا تعيشوا بعدي..
صنت عهدي ورايحة أموت..........
واللي باقي عنَّها ..
حبة قصايد..
متفرَّقة بين الأمم..
واللي بيقول القصايد..
لسة ساكن أرضكوا..
وروحه وصلت للقِمَم..
واللي باقي منها هيَّ..
مش عينيها الزرق حتي..
اللي باقي كان بصيرة..
شايفة ع البعد العشيرة..
متجمَّعين علي طرف بير..
طايرة من فوقه الجوارح..
شافت الغول اللي سارح..
سموها علي اسم اليمام...
وف عصركوا..
صار اليمام مدبوح..
والثروة ف إيدين اللي دابح..
وانتوا لسة مصدقين..
متفرقين...
ومكدبين عين اليمامة..
وان بكرة جف قصاد عنيكوا البير..
حتصدقوها..
لكن ف وقت البين...
والعرش فين..
والكنز فرقتوه مابين..
خاين وبين سكِّير..
حتصدقوها ..
بصوا ف السكة تلاقوها..
ماعدتش دي سكة سلامة.............
والأبريا ...
شايفين خلاصهم..
ومكملين نفس المسار ....
والأغنية.....
متجددة ومكملة..
واللحن يتحدي الجدار ...
وقلوب كتير متمسّكة بسر الكتاب ......
وعيون تشوف ضي السما رغم الضباب.....
لو عالي باب الرضا ..
ياصرخة شقي الفضا..
يمكن تصادفك تسبيحات الرعد ..
..وتعودي توفي ف المعاد بالوعد ..
..شقت الريح صفكوا ..
والعرافين من حظكوا..
احتاروا ف خطوط كفكوا ..
واجابة شافية ف وصفكوا .
بردان ف ليل بالتلج يدفّى..
بحار ف وسط الموج وبيكسر الدفة ..
اطووا اوراق الرهان دي قلوبكوا مكسوفة ..
ويفيد بإيه الغطا والنفس مكشوفة
خليكوا جنب البير ..
مافضلش عندي كلام..
لسة اللي جاي كتير..
رب الغيوب علام ...
سرب اليمام..
بيبكي ع الحلم اللي ضاع ..
مالهوش مكان ..
علي أرض بوَّرها الخِداع..
فارد جناحاته ورحل..
من غير ولا كلمة ..
وداع...
ليست هناك تعليقات